19 سبتمبر

يُعتبر Diabetes من أكثر الأمراض المزمنة التي تؤثر على صحة القلب والشرايين، إذ يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب.

وفي الواقع، فإن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بـ Heart Disease مقارنة بغيرهم، خاصة عند عدم السيطرة على مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول.

كما أن بعض مرضى السكري قد لا يشعرون بالأعراض القلبية بشكل واضح، مما يجعل الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية أمرًا بالغ الأهمية.

عندما يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل مستمر، تبدأ الأوعية الدموية بالتأثر تدريجيًا.

إذ يؤدي السكر المرتفع إلى:

  • تلف جدران الشرايين
  • زيادة تراكم الدهون والكوليسترول
  • ضعف مرونة الأوعية الدموية
  • زيادة الالتهابات داخل الشرايين
  • ارتفاع خطر التجلطات

ومع مرور الوقت، قد يحدث تضيق أو انسداد في الشرايين التاجية التي تغذي القلب.

يرتبط السكري بعدة عوامل تزيد احتمالية حدوث الجلطات، ومنها:

يؤدي تراكم الدهون داخل الشرايين إلى تضيقها وتقليل تدفق الدم.

قد يزيد السكري من قابلية الدم للتجلط، مما يرفع خطر انسداد الشرايين المفاجئ.

كثير من مرضى السكري يعانون أيضًا من ارتفاع الضغط والدهون، وهي عوامل تزيد الضغط على القلب.

قد يؤثر السكري على الأعصاب المسؤولة عن الإحساس بالألم، لذلك قد تحدث الجلطة القلبية أحيانًا دون ألم واضح.

قد تشمل الأعراض:

  • ألم أو ضغط في الصدر
  • ضيق التنفس
  • التعب والإرهاق السريع
  • خفقان القلب
  • التعرق المفاجئ
  • الدوخة
  • ألم في الذراع أو الفك

وفي بعض الحالات، قد تكون الأعراض خفيفة أو غير واضحة، لذلك يجب عدم تجاهل أي تغير غير طبيعي.

إذا لم تتم السيطرة على السكري بشكل جيد، فقد يؤدي إلى:

  • الجلطات القلبية
  • ضعف عضلة القلب
  • فشل القلب
  • السكتات الدماغية
  • ضعف الدورة الدموية في الأطراف

ولهذا السبب، يُعتبر التحكم بالسكري جزءًا أساسيًا من الوقاية القلبية.

يعتمد الطبيب على عدة فحوصات لتقييم صحة القلب، مثل:

  • تخطيط القلب الكهربائي
  • فحص الإيكو
  • اختبار الجهد
  • تحليل الدهون والكوليسترول
  • قياس ضغط الدم
  • قسطرة القلب عند الحاجة

كما تساعد المتابعة الدورية في الكشف المبكر عن أي مشكلة قبل تطورها.

الحفاظ على مستوى السكر ضمن المعدلات الطبيعية يقلل من تلف الشرايين.

يُساعد ذلك في تقليل الضغط على القلب والأوعية الدموية.

يُنصح بتقليل السكريات والدهون المشبعة والإكثار من الخضروات والأطعمة الصحية.

النشاط البدني يساعد على تحسين الدورة الدموية وتنظيم السكر والوزن.

التدخين يزيد بشكل كبير من خطر الجلطات لدى مرضى السكري.

قد يصف الطبيب أدوية للسكري أو للسيولة والكوليسترول للمساعدة في حماية القلب.

ومن الأدوية الشائعة المستخدمة Metformin وAspirin لبعض الحالات حسب تقييم الطبيب.

يجب مراجعة الطبيب فورًا عند:

  • ألم الصدر المفاجئ
  • ضيق التنفس
  • التعرق الشديد
  • التعب غير المعتاد
  • ارتفاع ضغط الدم
  • اضطراب نبضات القلب

كما يُنصح مرضى السكري بإجراء فحوصات قلب دورية حتى في غياب الأعراض.

مرض السكري لا يؤثر فقط على مستوى السكر في الدم، بل قد يسبب مضاعفات خطيرة على القلب والشرايين ويزيد خطر الجلطات القلبية.

لكن مع المتابعة الطبية المنتظمة، وضبط السكر، واتباع نمط حياة صحي، يمكن تقليل هذه المخاطر بشكل كبير والحفاظ على صحة القلب على المدى الطويل.

يزداد الخطر لدى معظم المرضى، خاصة عند وجود ضغط أو كوليسترول مرتفع أو تدخين.

نعم، بسبب تأثير السكري على الأعصاب قد تكون أعراض الجلطة أقل وضوحًا.

بالتأكيد، إذ يقلل التحكم الجيد بالسكر من تلف الشرايين والمضاعفات القلبية.

نعم، فهي تساعد في تحسين الدورة الدموية وتنظيم السكر وتقوية القلب.

نعم، خاصة إذا كان يعاني من عوامل خطر أخرى مثل ارتفاع الضغط أو الكوليسترول.

2 thoughts on “مرض السكري وعلاقته بأمراض القلب والجلطات

Comments are closed.